القدس

حذر الكاتب الصحفي المقدسي راسم عبيدات من نية الجماعات "التلمودية والتوراتية" للحشد الكبير للقيام بأوسع عملية اقتحام للمسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية المقبلة.

ونبه عبيدات إلى " أن عملية الاقتحامات خلال الأيام القليلة السابقة كانت بأعداد قليلة وهي ما قد تحبط العزائم والهمم وتقلل من الحشد والرباط في المسجد الأقصى".

وشدد على أن الجماعات الاستيطانية قد تستغل ذلك " من أجل فرض الوقائع التي يريدون من خلالها الدخول بشكل جماعي للمسجد الأقصى ومحاولة نفخ البوق لاستحضار كل ما يتعلق بـ "الهيكل المزعوم" "

وقال " من المتوقع بما يعرف بـ" عيد الغفران" و "عيد العرش" أن تتزايد تلك الاقتحامات، وخاصة مع اقتراب فترة الانتخابات لدولة الاحتلال".

وأضاف " الأحزاب الإسرائيلية تتسارع للحصول على صوت تلك الجماعات التلمودية، ودعمها في عمليات الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى".

وأكد عبيدات أن الهدف من كل هذه الاقتحامات هو العمل على إيجاد حياة يهودية وقدسية يهودية في الأقصى، بما يتعدى قضية التقسيم الزماني والمكاني، وربما يتقدمون خطوة أخرى تجاه رفع القدسية عن ساحات الأقصى، واعتبارها نطاق سياحي، لكي يؤدوا طقوسهم "التلمودية والتوراتية" بحرية في ساحاته، وتصبح ملكاً لبلدية الاحتلال، وليست جزء من المسجد الأقصى".

وشدد عبيدات على ضرورة رباط المبعدين بقرار إسرائيلي، في ساحات وعلى بوابات المسجد الأقصى، داعياً لضرورة وجود قرار سياسي ديني بضرورة عدم الالتزام بعمليات الإبعاد عن الأقصى.