استنكرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين حكومة المغرب والاحتلال الإسرائيلي، إلى مستوى السفارات، وتعيين السفراء، وتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات الرسمية.

وأدانت الهيئة الاندفاع الرسمي نحو تسريع التطبيع مع الاحتلال، بما فيه ارتهانا لإرادته ومصالحه، واستخفافا بمواقف ومشاعر الشعب المغربي الرافضة لمختلف أشكال الاختراق والتطبيع مع الكيان.

واستنكرت تحويل العلاقات مع الكيان إلى شراكات دبلوماسية واقتصادية متقدمة، في الوقت الذي يواصل فيه الشعب الفلسطيني مواجهة الاحتلال والعدوان والتهجير والاستيطان.

ودعت الشعب المغربي وقواه الحية إلى رفع منسوب اليقظة والتعبئة السلمية، ومواصلة النضال المدني من أجل إسقاط التطبيع والتصدي لكل أشكال "الاختراق الصهيوني"
 

"فلسطين ليست مجالا للمساومة، والقدس ليست ورقة للتفاوض، والمسجد الأقصى ليس شأنا هامشيا، ودماء الشهداء ومعاناة الأسرى والمهجرين لا يمكن أن تقابل باتفاقيات استثمار أو ترتيبات دبلوماسية"