تصاعد استهداف الاحتلال للصحفيين في مدينة القدس، قبيل وخلال شهر رمضان المبارك، يهدف إلى طمس الحقيقة واحتكار صناعة الرواية الإعلامية في المدينة المقدسة.

هو ما أكدت عليه نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي أشارت إلى نمط ممنهج من الانتهاكات خلال الشهرين الماضيين، شمل الاعتقال، والتحقيق، والإبعاد عن الأقصى، ومنع التغطية، والاعتداء على الصحفيين، وحظر مواقع إعلامية مقدسية.

وشدد على أن هذه الإجراءات تعكس سياسة منظمة تهدف إلى تقليص الحضور الإعلامي الفلسطيني، خاصة في محيط الأقصى خلال شهر رمضان، ومنع نقل صورة ما يجري على الأرض.