يستفرد الاحتلال بالقلة القليلة المداومة على الرباط والصلاة عند أقرب نقطة استطاعوا الوصول إليها، منتهكا حرمة الصلاة ومعتديا عليهم.

وقد اعتادت شرطة الاحتلال انتهاك حُرمةِ الصلاة، رغم أنها لا تُشكّل أي خطر ولا تعيق الحركة. فقد اعتدت على المصلين أثناء أدائهم الصلاة مساء أمس وطردتهم من المكان، في واقعة ليست الأولى من نوعها، في وقتٍ يواصل فيه الشبان محاولاتهم الوصول والصلاة عند أقرب نقطة يتمكنون من بلوغها.

 

وخلال طرد المصلّين، قالت شرطة الاحتلال إن الصلاة في الشوارع "ممنوعة"، في تصعيد خطير يُنتهك فيه حق العبادة. ويؤكد هذا الإجراء أن إغلاق الأقصى لا يرتبط بظروف الحرب، بل يكشف عن استهداف مباشر للشعائر الدينية.