أعاد المقدسيون إحياء تقليد مدفع رمضان هذا العام بطريقة جديدة، بعد منع سلطات الاحتلال استيراد القنابل الصوتية الخاصة به. وللحفاظ على هذا الموروث الشعبي، استخدم المقدسيون هذا العام مدفع يعمل بالغاز لإطلاق الصوت بدلاً من القنابل التقليدية. ويأتي هذا التغيير في ظل القيود المتواصلة التي تستهدف مظاهر الحياة في القدس وخصوصاً في شهر رمضان.

ويُذكر أن صوت المدفع لم يخمد في المدينة منذ العصر العثماني، حيث استمر حضوره كأحد أبرز معالم رمضان وطقوسه عبر التاريخ، في وقتٍ يحاول فيه الاحتلال إخماد صوته وعرقلة تشغيله، إلا أن المقدسيين يصرون على الحفاظ على هذا التقليد وضرب المدفع رغم كل المحاولات.