أقيم، مساء أمس، أسفل محيط المسجد الأقصى "النفق الغربي" حفل تنصيب قائد شرطة الاحتلال في القدس (أفشالوم بيليد)، وذلك بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير)، والذي دفع به إلى ذلك المنصب.

ووفق محللين فإن بيليد اختير من قِبل بن غفير ليُنفذ سياساته في المسجد الأقصى، حيث قال الأخير في كلمة له أمس "هناك تحسن كبير في وضع (جبل الهيكل)، لكن لا تزال حاجة لتصحيح التمييز ضد اليهود".

وكان من المفترض أن يبقى قائد الشرطة السابق (أمير أرازني) في منصبه حتى نهاية شهر رمضان المبارك المقبل، لكنه أنهى منصبه مبكرا بحسب اتفاقات داخلية، ما يدق ناقوس الخطر حول نوايا الاحتلال في القدس والأقصى خلال رمضان.