تستمر ما تسمى "سلطة الطبيعة والحدائق" بمحاولة استنطاق الأرض بغير تاريخها لتحاكي حضارة يهودية مزورة، من خلال تهويد ممنهج لإقامة حدائق توراتية تخنق سور القدس التاريخي وتسلب المقدسيين منازلهم وأراضيهم.

وتستغل سلطات الاحتلال الحرب المستمرة لتعزيز وتسريع المشاريع الاستيطانية في القدس، أبرزها الحدائق التوراتية والمسارات التلمودية حول سور القدس ضمن مشروع "الحوض المقدس" الاستعماري، والذي يعتبر تمهيداً لإقامة الهيكل المزعوم بعد هدم الأقصى المبارك.

في الصور والفيديو، أذرع الاحتلال الاستعمارية تستمر بالعمل في أرض سوق الجمعة "أرض الخندق" بجوار الزاوية الشمالية من سور القدس التاريخي لإقامة حديقة توراتية.

https://t.me/alqudsalbwsalah/38562

 

كلمات مفتاحية

#الهيكل #الاقصى #القدس