القدس
شكل مشهد حرق مستوطنين عائلة دوابشة وتصاعد العدوان على المسجد الأقصى المبارك، أبرز دوافع الشاب مهند الحلبي (19 عاماً) لتنفيذ عمليته البطولية التي شكلت تصاعداً في انتفاضة القدس عام  2015.
 
على باب الأسباط في المسجد الأقصى، طعن الحلبي ابن بلدة سردا شمال مدينة رام الله بسكينه عدداً من المستوطنين قبل أن يخطف سلاح أحدهم ويطلق النار عليهم، ليقتل اثنين ويصيب 3 ويستشهد بعدها.

وكتب الحبي في آخر منشوراته عبر "فيسبوك": “حسب ما أرى, فإن الانتفاضة قد انطلقت.. وما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبّينا.. وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا، فلا أظن أنا شعبي يرضي بالذل.. الشعب سينتفض.. بل ينتفض”.

ولد الحلبي في 17/11/1995 م في بلدة سردا، وهو الابن الثاني للعائلة بعد شقيقه الأكبر محمد، وله 4 أخوة، وعرف عنه أنه الأكثر هدوءً وجرأة في الوقت ذاته.

كان الحلبي يدرس الحقوق في سنته الثانية في جامعة القدس أبو ديس.

بعد احتجاز الاحتلال جثمانه أسبوعا، سلمته قوات الاحتلال لأهله فجر التاسع من أكتوبر على حاجز “بيت سيرا” العسكري غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وبعيد استشهاده، هدمت قوات الاحتلال منزل عائلته، لكن بفضل أهل الخير تم بناء منزل جديد لعائلته.