القدس

فندت عائلة الشهيد محمد خالد العصيبي رواية الاحتلال حول إعدام نجلها عند باب السلسلة في المسجد الأقصى ليلة أمس.

وأكدت أن ابنها قتل بـ 20 رصاصة، مفندة مزاعم الاحتلال بأنه حاول خطف سلاح أحد الجنود.

وكان الجيش أطلق الرصاص على الشاب بعد محاولته التدخل والدفاع عن فتاة كانوا يعتدى عليها الجنود، ويحاولون اعتقالها وإخراجها من باحات المسجد.

وطالبت العائلة بنشر مقطع الفيديو الذي التقطته الكاميرات الأمنية المنتشرة لقوات الاحتلال في تلك المنطقة.

والشهيد العصيبي (26 عاما) من قرية حورة في النقب.