قلقيلية

شيع آلاف المواطنين، مساء الجمعة، جثمان الشهيد الطفل أمير مأمون عودة (16عامًا) في مقبرة مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية، إذ ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن ينقل إلى مسجد ابو عبيدة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ثم جابوا  شوارع المدينة، حاملين جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.

والطفل عودة طالب في الصف التاسع في مدرسة فلسطين الأساسية، بقلقيلية، وله أربعة اشقاء، وهو الابن الأكبر لعائلته.

وكانت وزارة الصحة أعلنت استشهاد عودة، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الصدر، خلال مواجهات اندلعت قرب المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية.