القدس

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" شرطة الاحتلال إلى مواصلة عمليات هدم المباني الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة في شهر رمضان المبارك.

وذكرت إذاعة "ريشت بيت" العبرية، أن بلدية الاحتلال وشرطته بالقدس تجمدان عمليات هدم المباني "غير المرخصة" شرقي المدينة في شهر رمضان، إلا أن الشرطة تستعد لاستئناف عمليات الهدم في رمضان بناءً على توجيهات "بن غفير".

ويأتي القرار على الرغم من تحذيرات الأمن الإسرائيلي بضرورة عدم القيام بأعمال مستفزة شرقي القدس في رمضان.

وقال بن غفير: "ليس سراً بأن الجهات الأمنية تعيش وهمًا بأنه يمنع علينا التنفس في رمضان، ولكن نظرية البحث عن الهدوء هزيمة، وسنوقف هذه النظرية، فأنا أدعم نظرية العصا والجزرة وتمكين من يرغب بالاحتفال، لا يجب علينا تغيير حياتنا فقط لأجل رمضان ويجب مراعاة السكان الراغبين بحياة هادئة".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الاحتلال يخطط لتهجير 6 عائلات من القدس خلال الشهر الجاري وهو رقم غير مسبوق في شهر واحد.

أما في حي سلوان، فالتهجير يهدد 85 عائلة تضم 700 شخصًا وذلك في منطقة بطن الهوى في الحي، حيث أصدرت المحكمة المركزية قراراً في الأول من الشهر الجاري بإخلاء العائلات؛ إلا أنها توجهت للمحكمة العليا التي ستصدر قرارها قريبًا.