القدس

زار وفدٌ دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، اليوم، المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، وأطلع عن كثب على تطورات الأوضاع فيه.

وكان في استقبال الوفد، الذي ضم 35 ممثلا وقنصلا من الاتحاد الأوروبي، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني.

وأكد الخطيب، أهمية زيارة الوفد للأقصى كمسجد إسلامي تحت وصاية الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

ورافق الشيخ الخطيب ممثلي الاتحاد الأوروبي بجولة أطلعهم خلالها على جميع معالم المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونما، وقدم لهم شرحا عن أهمية المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة الاحتلال تغيير الوضع القائم فيه من خلال استمرار اقتحامات المستوطنين له.

كما أطلعهم على جميع مشاريع الاعمار الهاشمية في المسجد الأقصى المبارك، والتي تحول حكومة الاحتلال من إتمامها.

أستاذ الدراسات الإسلامية الدكتور مصطفى أبوصوي عضو الوفد المُستقبل، أكد للقدس البوصلة رمزية توقيتها خصوصا بعد حادثة السفير الأردني أمس، واقتحام الوزير المتطرف بن غفير للمسجد بداية الشهر الحالي.

وقال أبوصوي إن ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين (سفين كون فون بورغسدورف) أكد خلال الاجتماع على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، والوصاية الهاشمية الأردنية عليه، كما أكد المجتمعون على حقوق الشعب الفلسطيني في القدس، وضرورة عدم العبث بمسجدها.