القدس/
توفي المقدسي عمر عبد سمرين ابن حي سلوان جنوبي المسجد الأقصى بعد 64 عاما من حب أرضه والصمود فيها مواجهاً التحديات الإسرائيلية بمصادرتها.

وترك سمرين وراءه أرضه المهددة بالمصادرة في حي وادي الربابة والتي كانت وجهته يومياً على مدار العام من صلاة الفجر حتى غروب الشمس.

أدوات الراحل سمرين يومياً منشار صغير ومقص وسلالم وأكياس كبيرة ومفارش طويلة، بالإضافة إلى إبريق للشاي وللقهوة.

وكان عمر يصف أرضه قائلا: "الأرض أُمّي.. رضعتُ من أمي عامين، لكن الأرض هي من أطعمتني طوال حياتي، كانت أمي تصحبني معها رضيعا لتساعد والدي والعائلة في موسم القطاف.. كبرتُ وأنا أشعر بأنني لا أستنشق الهواء النقي إلا في هذا المكان".

ويضيف "المشاريع الاستيطانية لن تمر على أرضه ما بقي حيا، وإنه سيفديها بروحه".

 

رحيل ابن الأرض والقدس.. عمر سمرين