القدس

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها في القدس المحتلة خلال شهر أغسطس/آب 2022، حيث أعدمت الشاب محمد شحام بإطلاق النار عليه من مسافة صفر داخل منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس، وما زالت تحتجز جثمانه.

وحسب التقرير فقد اقتحم 6800 مستوطن ومستوطنة، باحات المسجد الأقصى (بما يعادل ضعف عدد المقتحمين في الشهر الماضي حيث وصل عددهم 3041).

وفي التفاصيل، حيث لأول مرة منذ عام 1967 مجموعة من المتطرفين تقتحم المسجد الأقصى من باب الأسباط.

وحسب التقرير فقد أغُلق باب المغاربة يوم 7-8 بعد اقتحام 2201 من المتطرفين في ذكرى "خراب الهيكل"، وسجلت في ذلك اليوم عدة انتهاكات بينها أداء الطقوس التوراتية بشكل جماعي ورفع العلم الإسرائيلي وشتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واعتقال عدة مرابطات وصحفيين من داخل ومحيط المسجد الأقصى.

واقتحمت مجموعة من عناصر مخابرات الاحتلال مصلى قبة الصخرة المشرفة، واعتلت سطح المدرسة التنكزية، فيما ضبط حراس المسجد الأقصى مستوطنا بحوزته شمعدانا ومقتنيات توراتية داخل المسجد.

 

كما أصدرت قوات الاحتلال 20 قرار إبعاد، منها 13 عن المسجد الأقصى في زيادة كبيرة عن الشهر الماضي حيث سجل 6 قرارات إبعاد.

 

وخلال شهر أغسطس، اعتقلت قوات الاحتلال 135 مقدسيا بينهم أكثر من 3 نساء، و15 طفلا، كما مددت مخابرات الاحتلال اعتقال المقدسي أمير الصيداوي الذي تتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار استهدفت حافلة مستوطنين قرب حائط البراق ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص بينهم اثنان بحالة خطيرة.

وجددت مخابرات الاحتلال أمر منع السفر بحق كل من شيخ الأقصى رائد صلاح والمرابطة هنادي الحلواني والمقدسي نهاد زغيّر، وجددت أمري منع التواصل مع شخصيات معينة، وتقييد الحركة داخل القدس لرئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي.

ورصد فريق " القدس البوصلة " إصدار12 أوامر حبس منزلي عن محاكم الاحتلال، وتراوحت مدة العقوبة بين أيام وفترة مفتوحة، وخضع خمسة أطفال لهذا الانتهاك بالإضافة لمحافظ القدس عدنان غيث.

وهدمت آليات الاحتلال 25 منزلاً ومنشأة، بينهم 11 عملية هدم ذاتي وقسري و14 بجرافات الاحتلال، في ارتفاع كبير عن شهر يوليو الذي سجل فيه 5 عمليات هدم بجرافات الاحتلال.

وشمل الهدم منازل مأهولة بالسكان وأخرى قيد الإنشاء بالإضافة لمنشآت تجارية وحيوانية وزراعية وأسوار استنادية وتجريف أراض.