أكثر من 7 أشهر مرت على نبش قبور الفلسطينيين، في المقبرة اليوسفية، بالقدس المحتلة؛ تمهيدا لإقامة حديقة "توراتية" . آنذاك كانت المقبرة حديث الناس والإعلام الشاغل، بعد الصورة المروعة التي انتشرت لبقايا عظام وجماجم وأسنان الموتى .

⭕️ما حال المقبرة اليوم، ولماذا غاب ذِكرُها؟

-بعد النبش، وإقامة البنية التحتية للحديقة المرتقبة، أحاطت بلدية الاحتلال الجزء المستهدف من المقبرة بسورٍ، ومنعت أحدا من دخولها

-تواصلت "القدس البوصلة" مع رئيس لجنة المقابر الإسلامية في القدس مصطفى أبوزهرة

والذي أكد أن محكمة الاحتلال رفضت الالتماس الأول ضد مصادرة أرض المقبرة وسمحت بمباشرة العمل

-بيّن أبوزهرة أن الحديقة "التوراتية" لم تفتتح بعد

لأن لجنة المقابر قدمت التماسا ثانيا إلى "المحكمة العليا" الاحتلالية، وما زالت تنتظر الرد على الالتماس


احتمالات الرد

قبول الالتماس يعني:

  • جولة قضائية جديدة من استعادة أرض المقبرة
  • ضرورة تفعيل القضية إعلاميا وميدانيا لتقليص احتمال افتتاح الحديقة


رفض الالتماس يعني:

  • البدء فعليا بخطوات افتتاح حديقة توراتية على أرض المقبرة اليوسفية
  • فتح الباب أمام استيلاء جديد على أرض وقفية
  • تثبيت انتهاك صارخ بحق الموتى في قبورهم قرب السور الشمالي للقدس