قالت محافظة القدس، إن الإعلان الإسرائيلي الأخير بشأن العثور على عوارض خشبية متفحمة في منطقة وادي حلوة ببلدة سلوان، وربطها بصورة مباشرة بما يسمى "تدمير الهيكل الأول" يمثل تفسيرًا أحاديًا صادرًا عن الجهات الإسرائيلية المشرفة على الحفريات، في ظل غياب مراجعة علمية مستقلة ومحايدة من مؤسسات أكاديمية دولية.

وأكدت المحافظة أن الموقع الذي أُعلن فيه عن هذه المكتشفات يخضع لإدارة جمعية "مدينة داود" الاستيطانية، التي لا تمارس نشاطًا أثريًا محضًا، بل تُعد إحدى الأذرع الرئيسية للمشروع الاستيطاني في بلدة سلوان، حيث توظف الحفريات والحدائق التوراتية والمسارات السياحية لخدمة مخططات الاستيلاء على الأراضي والعقارات الفلسطينية، وفرض رواية أحادية تتجاهل التاريخ العربي والإسلامي والمسيحي للمدينة.

وشددت على أن الاحتلال لا يكتسب أي حقوق في القدس من خلال الحفريات أو الاكتشافات الأثرية، لأن الوضع القانوني للمدينة تحدده قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.