في السابع من يونيو المقبل، ستعقد جلسة جديدة للصحفية المقدسية بيان الجعبة، للنطق بالحكم في قضيتها. خلال الجلسة السابقة،

طالبت النيابة العامة الإسرائيلية بإنزال حكم بالسجن الفعلي لمدة 24 شهراً بحق الجعبة، بدعوى "التحريض وتأييد منظمة إرهابية"، على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

اعُتقلت الجعبة في فبراير 2025 من داخل المسجد الأقصى، أثناء تواجدها برفقة طفلتيها وزوجها الصحفي محمد الصادق، عشية شهر رمضان.

أُفرج عنها بعد ساعات من التحقيق، نظراً لوضعها الصحي كونها كانت في الشهر الأخير من الحمل.

منذ ذلك الوقت، تخضع الجعبة لقيود مشددة شملت الحبس المنزلي، وإلزامها بالمثول أمام جلسات المحاكم، إضافة إلى منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
الصورة المرفقة للصحفية الجعبة برفقة أطفالها غادة (7 سنوات)، بيسان (4 سنوات)، ويزن (عام واحد).