أعلنت حركة "حماس" أن قرار الاحتلال الإسرائيلي تمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف أبريل/نيسان المقبل يعكس نية واضحة لفرض سيطرة كاملة عليه، والتحكم بفتحه وإغلاقه بما يخدم مخططاته التهويدية.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي أن الإغلاق "غير المسبوق" منذ احتلال القدس لا يُعد إجراءً أمنياً، بل خطوة مدروسة تهدف إلى تفريغ المسجد من المصلين، وتهيئة الأجواء لاقتحامات المستوطنين وتمرير مخططات جماعات "الهيكل" المزعوم، في ظل تجاهل الاحتلال للنداءات والإدانات الدولية.

ودعت الحركة الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد وأقرب نقاط الوصول إليه، كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء ما وصفته بـ"أخطر هجمة" على الأقصى في تاريخه الحديث.