على بُعد أمتار قليلة من المسجد الأقصى، تمتلئ المساجد بالمصلين، وكأن الإغلاق والحرب فُرضا على الأقصى والبلدة القديمة وحدهما.

أما في باقي البلاد تسير الحياة كالمعتاد، لا ورش عمل أغلقت، ولا مجمعات تجارية توقفت، ولا حتى المقاهي الليلية خففت نشاطها.

يبدو المشهد وكأن الحصار يطوق مكانا بعينه، فيما تستمر الحياة خارجه بصورة طبيعية؛ مشهد يطرح سؤالا واضحا:

هل الإغلاق والحرب موجهان نحو الأقصى والبلدة القديمة فقط؟