في الوقت الذي يتذرع فيه الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى بذريعة الطوارئ، فإن مساجد القدس تعمل كالمعتاد، ويؤمّها المصلون بصورة طبيعية، فهذا هو الأصل والمعمول به. الأمر الذي يكشف هشاشة هذه الذرائع لإحكام السيطرة على الأقصى، واستغلال كل حادثة لإغلاق المسجد في وجه المصلين.

وقد دعا العلماء، وفي مقدمتهم خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أهلَ بيت المقدس إلى وجوب شدّ الرحال إليه وعمارة ساحاته بالصلاة والرباط، مؤكدين أن الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من المسجد -لِمَن مُنع- تُعدّ موقفًا ثابتًا في نصرته، ولا يليق بأهل القدس والداخل الفلسطيني أن يتخلّفوا عن نصرة مسرى نبيهم في هذه الظروف.