في كل صلاة جمعة في شهر رمضان وما قبله، يتجاوز عدد المصلين في المسجد الأقصى الـ 60 ألفًا، وذلك رغم التضييقات والمنع والإغلاقات.

هذه الأرقام والحشود الكبيرة من المصلين، من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن، لا يريدها الاحتلال؛ فتذرّع بالحرب على إيران وإعلان "حالة الطوارئ" لإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين.

يقول الاحتلال إنه يخشى على المصلين من شظايا الصواريخ، وهو نفسه من يقتل المقدسيين والفلسطينيين، وإبادة غزة عنا ليست ببعيدة.