في قلب المسجد الأقصى، يسهر شباب لجنة النظام بلا كلل كحراس للصفوف، ينظمون المصلين ويضمنون سير صلاة التراويح بانضباط وسكينة. كما يسهلون حركة الدخول والخروج عند أبواب المسجد لتجنب الازدحام والفوضى، ويضمنون الأمن والهدوء، ويقدّمون المساعدة والإرشاد للأطفال وكبار السن.

كل ذلك بروح تطوعية خالصة، وبفضل جهودهم تصبح ليالي رمضان أكثر انتظامًا، وتبرز التفاني والإخلاص في خدمة الأقصى والمصلين.