كتب الباحث والمصور منير قليبو مقالًا تناول فيه ما يُسمّى «الحيّ اليهودي» في البلدة القديمة للقدس المحاذي لحائط البراق، مؤكدًا أنه ليس حيًا تاريخيًا بالمعنى العلمي أو الإنساني، بل نتاج مشروع إحلال عمراني وديموغرافي أُنجز بالقوة بعد عام 1967، على أنقاض أحياء عربية إسلامية ومسيحية جرى تفريغها وهدمها وإعادة تشكيلها قسرًا.

وأوضح قليبو أن ما يُقدَّم بوصفه أعمال “ترميم” يخفي في جوهره عملية إعادة كتابة للتاريخ وطمس للذاكرة، حيث تُستخدم الآثار كأداة لفرض رواية واحدة، مع تغييب التعدّد الحضاري والديني الذي ميّز البلدة القديمة عبر قرون.

وأشار إلى أن الحي تحوّل اليوم إلى فضاء ديني–قومي مُغلق تُدار شوارعه أمنيًا، ويُقدَّم للزائر باعتباره حقيقة تاريخية نهائية، في سياق سياسات تهدف إلى تفريغ القدس من تعدديتها وتحويلها إلى مدينة أحادية الرواية

الصور بعدسة: منير قليبو

https://www.instagram.com/p/DT5c9OYjT-0/?igsh=ZWk0d2ozejFwZDM1