اقتحمت طواقم الاحتلال، المقر الرئيسي في القدس لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، وشرعت بهدم منشآت داخله، ورفعت العلم الإسرائيلي.

الاقتحام والهدم كان بإشراف من وزير الأمن القومي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير) وأعضاء من بلدية الاحتلال في القدس.

مقر الوكالة الأممية في حي الشيخ جراح، تأسس ويقدم خدماته للمقدسيين منذ عام 1951.

واعتلى بن غفير مقر وكالة الأونروا الرئيسي في القدس، ووقف إلى جانب العلم الإسرائيلي.

وقام الاحتلال بتصعيد مماثل في الثامن ديسمبر/كانون أول 2025، حيث اقتحم المقر -في حي الشيخ جراح- ورفع علمه، وصادر هواتف الموظفين، إلى جانب أجهزة ومقتنيات. وسلّم 4 حراس استدعاءات للتحقيق.

كما شنَّ في فبراير/شباط 2025 حملة جماعية ضد أبرز مؤسسات الوكالة في شرق القدس، وذلك بعد حظرها نهائيا نهاية يناير/كانون ثاني 2025. وأغلق المركز الصحي في الزاوية الهندية قبل نحو أسبوع، وأخطر بقية مرافق الأونروا بقطع الماء والكهرباء.