رحل فجر اليوم الحاج إبراهيم الخطيب من بلدة جلجولية، بعد أن لفظ آخر أنفاسه بالقرب من المسجد الأقصى الذي أحبه ورابط فيه.

وكان الخطيب قد شدّ رحاله أمس الخميس إلى القدس، حيث أدى صلوات المغرب والعشاء في الأقصى، وأقام في أحد الفنادق بنيّة أداء صلاتي الفجر والجمعة، قبل أن يتوفاه الله فجراً بجوار المسجد الذي أحبّه طوال حياته.

عرف الحاج الخطيب بحبه للأقصى وخدمته للعلم والدعوة، وبأخلاقه الرفيعة التي تركت أثراً طيباً في طلابه ومجتمعه، ليُختَم مشواره في المكان الأقرب إلى قلبه.