في يوم واحد، واستمراراً لسياسة التهجير في القدس، أُجبرت ثلاث عائلات مقدسية على هدم وتفريغ منازلها، بينها منزل لعريس كان من المقرر أن يسكنه بعد شهرين.

فقد فكك المواطن ليث زحايكة منزله الذي سيتزوج فيه بعد شهرين، ومساحته 50 متر²، بعد نحو 7 سنوات من بنائه.

كما فرّغت عائلة الحاج أحمد عميرة منزلها بعد دفع غرامات هائلة منذ بنائه عام 1998.

فيما بدأ المقدسي مهدي العباسي من سلوان بهدم منزله (80 متر²) الذي يقطنه مع زوجته وأطفاله الستة، بعد قرار صادر عام 2017 وغرامات وصلت إلى 100 ألف شيكل.

المصدر: Silwanic