القدس

نعت الحركة الإسلامية في القدس رئيس حركة الدعوة والإصلاح في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ سامي عبد اللطيف المصري، والذي اغتيل برصاص "مجهولين" يوم السبت 02.09.2023 أثناء خروجه من بيت عزاء قرب مسجد الحوارنة في مدينة كفرع بالداخل المحتل، محمّلة دولةَ الاحتلال ومؤسساتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتياله.

وقالت الحركة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين ووصل شبكة القدس البوصلة نسخة عنه: "نحتسب عند الله المصري شهيدًا على طريق تحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وأضافت "إننا إذ نعزي عائلته وأهالي بلدة كفر قرع خاصة وعموم شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل عامة باستشهاده لنعاهد الله بالمضي على دربه في نصرة وفداء القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وشددت الحركة على أن الشيخ سامي رحمه الله سخَّر جزءًا كبيرًا من حياته ومسيرته الدعوية خدمة لقضية القدس والأقصى، وظلَّ الأقصى حاضرًا في مواقفه ومحاضراته وخطبه وعمله حتى أيامه الأخيرة "

وتابعت القول: "سيبقى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وفيًا مضحيًا في سبيل نصرة الأقصى المبارك مهما بلغت التضحيات والأثمان.

وأكدت أن الاحتلال واهم إنْ ظنَّ أن مثل هذه الجرائم ستوقف مسيرة نصرة الأقصى، في الداخل الفلسطيني المحتل، والتي ستزيدها دماءُ الشيخ رحمه الله مزيدًا من الإصرار والثبات على طريق تحرير الأقصى.