البوصلة تتثبت:

اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى لإحياء ما يسمى عيد المساخر العبري(البوريم). وارتدى أحدهم زيّا مختلفا

 قيل إنه زي طاقم "خدم الهيكل"، الذين يشرفون على ذبح (القربان) داخل المسجد الاقصى في عيد الفصح العبري


-الصورة صحيحة بتاريخ 17/3/2022
-الزي ليس خاصا بخدم الهيكل وإنما زي أيام التوبة الخاص بعيد الغفران (الكيبور)
-ارتداء الزي جاء بهدف التنكر الذي ينتهجه اليهود في عيد المساخر
-التنكر داخل الأقصى هو إحياء لطقوس عيد يهودي في مسجد المسلمين وهنا تكمن الخطورة


عيد الفصح

الفصح(البيسح): عيد يهودي يمثل خروج بني إسرائيل من مصر حين كانوا عبيدا تحت سطوة فرعون

توقيته: يمتد 7 أيام توافق 16حتى 22 من شهر نيسان/إبريل لعام 2022, ويتقاطع مع الأسبوع الثالث من شهر رمضان

أبرز طقوسه: 
-ذبح القرابين (غنم، ماعز، حملان)
-صيام يوم سابق ليوم العيد الأول
-الامتناع عن أكل الخبز المختمر (خاميتس)
-شرب 4 كؤوس من الخمر
-تناول اللحم في ليلة العيد الأولى


تدريبات الذبح حول الأقصى

يزعم الصهاينة بوجود المسجد الأقصى مكان الهيكل المزعوم، ويسعى بعضهم لذبح قربان عيد الفصح في الأقصى لتعجيل بناء الهيكل وعودة "المسيح المخلص"

كما سمحت شرطة الاحتلال لجماعات الهيكل بذبح القرابين على أبواب الأقصى

2015: بعيدا عن المسجد 4 كيلومترات

2017 لاحقا بدأت تتقلص المسافة حتى سمح لهم بالذبح داخل أسوار القدس

2018-2021: ذبح القرابين في حارة الشرف غربي الأقصى، والقصور الأموية جنوبه


محاولات الذبح داخل الأقصى

10/4/2017
أُحبطت محاولة 17 مستوطنا إدخال ماعز إلى الأقصى لذبحه

15/4/2019
أحبطت محاولة 4 مستوطنين إدخال ماعزين إلى الأقصى، وضبطا حيين داخل صندوق مركبتهم خارج باب المغاربة-باب سور القدس-. كما جلبوا معدات تصوير لتوثيق لحظة الذبح


على خطى الذبح

-طالبت جماعات الهيكل رئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو السماح لهم استئناف الذبح في الأقصى، قائلين إن كل شيء جاهز ومعد وينتظر الفرصة السانحة

-قامت جماعات الهيكل ببناء مذبح خشبي مؤقت قرب المسجد الأقصى، وآخر قرب مدينة أريحا

-أعدت الجماعات أفرادها عمليا لعملية الذبح، وجهزت ملابس الكهنة وحجارة المذبح والمباخر والأواني


المذبح المزعوم

تمتلك جماعات الهيكل صورا مرسومة وفق وصف الكتب الدينية اليهودية حول الهيكل المزعوم والمذبح تحديدا

-لكهنة الهيكل صفات وعدد ونسب معين

-لباس الكهنة الذين يتولون عملية الذبح: قطعتان من الكتان الأبيض، قميص حتى الساق وإزار طويل حتى القدمين، عمامة مخروطية عالية، وحزام ملون (لازوردي، قرمزي حاد)

-لم تكتشف أساسات المذبح في الأقصى، ولم يحدد موقعه لدى الصهاينة حتى اليوم

-يحتوي المذبح المتخيل على مكان لإراقة دم القربان وفتحة لتصريف الدماء نحو وادي قدرون شرقي المسجد، ويحتوي أيضا على مباخر فضية وأواني خمر ذهبية


بين مؤيد ومعارض

ينقسم اليمين واليسار الصهيوني بين مؤيد ومعارض لفكرة ذبح القرابين في الأقصى

مع (الأقلية)
مثل: يهودا غليك، شلومو نئمان، هيلل فايس

حجج الدعم
-الذبح جوهر الهيكل
-الذبح وصية إلهية وهدف قومي
-الذبح يعجل ببناء الهيكل


ضد(الأكثرية)
مثل: شلومو عمار، موشيه جافني، عوفر كسيف

حجج الرفض
-ضد فكرة ذبح القرابين
-الاكتفاء بالصلاة داخل الأقصى حاليا وتثبيتها
-انتظار المسيح المخلص
-الذبح داخل الأقصى سيفجر حربا ضروس
-بعضهم يحرم اقتحام الأقصى قبل بناء الهيكل