القدس

دعا أهالي مخيم شعفاط، اليوم، إلى إعلان العصيان المدني، يوم غد الخميس، وإغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى المخيم، رداً على الاعتداءات والقيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحقهم.

وانطلقت دعوات شبابية، إلى جانب دعوات العصيان، للامتناع عن التنقل عبر حاجز مخيم شعفاط العسكري، رفضاً لممارسات الاحتلال القمعية والمهينة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد واصلت، فرض قيود مشددة على المواطنين في مخيم شعفاط شمال غرب القدس المحتلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، التي تنتهجها بحق شعبنا الفلسطيني.

وأعاقت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز شعفاط، وصول أهالي المخيم والمناطق المجاورة، خاصة الطلبة، إلى أماكن عملهم ومدارسهم، واعتدى جنود الاحتلال على أحد الطلبة بالضرب المبرح عند الحاجز، وأخضعوه للتفتيش المهين، بينما جرى اقتحام المخيم واعتقال الشاب صالح دياب وإجباره على خلع ملابسه، قبل أن يتم الاعتداء عليه بالضرب، وعندما حاولت شقيقته توثيق لحظة اعتقاله هاجمتها إحدى المجندات بوحشية واعتدت عليها.